الرياضه واهميتها 🧗‍♀️

لقد أعطتني الرياضة القيادة والانضباط. كما علمتني أن أبقى متواضعة”

تُعرّف الرياضة بأنّها الجهد البدني الذي يبذله الفرد كعادة أو على نحو تنافسي، وتحكم كل نوع من أنواع الرياضة مجموعة من القوانين الخاصة بها،[١] والتي وُضعت لتتحكم في سير هذه الرياضة وتنظيمها، وتنقسم الرياضات من حيث عدد اللاعبين في كل منها إلى رياضات فردية كرياضتي السباحة والركض وركوب الخيل مثلاً، ورياضات جماعية ككرة القدم والسلّة وغيرهما من الرياضات التي تستلزم وجود عدد معيّن من اللاعبين.

🌸💖🌸💖💖🌸💖

للرياضة فوائد جمّة تتمثل في الحفاظ على صحة الإنسان العلقلية والبدنيّة، فقد أثبتت دراسات علمية عديدة أنّ للرياضة دور في الوقاية من العديد من الأمراض المزمنة كأمراض القلب والأوعية الدموية، 

✨✨✨✨✨✨

وارتفاع ضغط الدم، والسرطان والسكري وغيرها، كما أنّ الرياضة تحدّ من آثار مرض هشاشة العظام، وتحسّن من مهارات الفرد الحركيّة والإدراكيّة،[

كما أنّ لها دوراً في تحسين حالة الفرد المزاجية وتخليصه من التوتر، مما يساعده على التمتّع بنمط نوم جيّد، بالإضافة إلى أنّها تساعد الفرد على المحافظة على وزن صحي، وتزيد من ثقته بنفسه 

💖🌸💖🌸💖🌸

نتيجة للمهارات التي سيمتلكها عند ممارسته للتمارين[٣] ولأجل هذا كله قال رسولنا الكريم: (إنّ لجسدك عليك حقاً) (حديث صحيح) وأمر بتأديته، وفي الرياضة ترفيه عن النفس فقد كان نبي الله محمد صلى الله عليه وسلّم يسابق أم المؤمنين عائشة عليها السلام فيسبقها مرّة وتسبقه أخرى.

كما أنّ في ممارسة الرياضة منافع عديدة، ففي تشجيع ما نفضله من أفرقة فائدة تتمثل في تكوين صداقات جديدة وعلاقات اجتماعية متعددة إذا ما تمّ ذلك بروح رياضية جميلة دون تعصّب، فليحرص الفرد على ممارسة الرياضة لما فيها من فوائد جمّة لروحه وبدنه وشخصيّته.

🌸💖🌸💖💖🌸🌸💖🌸💖🌸🌸💖

انتهى العرض شكراً لكم على حسن المتابعه 🤝🤽🏻‍♂️

قدِّم نفسك (مقالة نموذجية)

إنَّ هذه بمثابة مقالة نموذجية، نُشرت في الأصل كجزء من جامعة التدوين. سجِّل في أحد برامجنا العشرة، وابدأ مدوّنتك على الفور.

إنَّك بصدد نشر مقالة اليوم. لا تقلق بشأن ما تبدو عليه مدوّنتك. لا تقلق إذا لم تكن قد أطلقت عليها اسمًا بعد، أو أنك تشعر بالارتباك. فقط انقر على زر “مقالة جديدة”، وأخبرنا عن سبب وجودك.

لماذا تفعل هذا؟

  • لأنه يوفر سياقًا جديدًا للقراء. ما هو هدفك من ذلك؟ لماذا ينبغي عليهم قراءة مدوّنتك؟
  • لأن من شأنها أن تساعدك على تركيز أفكارك حول مدوّنتك وما تريد القيام به من خلالها.

قد تكون المقالة قصيرة أو طويلة، أو كمقدمة شخصية عن حياتك، أو بيانًا لمهمة المدوّنة، أو بيانًا رسميًا للمستقبل، أو مخططًا بسيطًا لأنواع الأشياء التي تأمل في نشرها.

لمساعدتك على البدء، إليك بعض الأسئلة:

  • لماذا تقوم بالتدوين علانيةً بدلاً من الاحتفاظ بدفتر يوميات شخصي؟
  • برأيك ما المواضيع التي ستكتب عنها؟
  • من الذي تحب التواصل معه عبر مدوّنتك؟
  • إذا نجحت في التدوين طوال العام المقبل، فما الذي تأمل في إنجازه؟

إنَّك غير مقيد بأي من هذا؛ حيث إن أحد الأشياء الرائعة بشأن المدوّنات يتمثل في كيفية تطورها بشكل دائم من خلال تعلمنا ونمونا وتفاعلنا معًا — لكن من الأفضل معرفة من أين بدأت وسبب ذلك، وقد تمنحك صياغة أهدافك بعض الأفكار الأخرى حول المقالات.

ألا يمكنك التفكير في كيفية البدء؟ اكتب فقط أول ما يخطر إلى ذهنك. قالت آنا لاموت، مؤلفة أحد الكتب التي تتناول موضوع الكتابة عما نحب، أنك بحاجة إلى منح نفسك الصلاحية لكتابة “مسودة أولى غير منظمة”. تطرح آنا نقطة مهمة — فقط ابدأ الكتابة، واقلق لاحقًا بشأن تحريرها.

عندما تكون على استعداد للنشر، خصص لمقالتك من ثلاثة إلى خمسة وسوم تصف ما تركِّز عليه مدوّنتك — الكتابة أو التصوير الفوتوغرافي أو الخيال أو التربية أو الطعام أو السيارات أو الأفلام أو الرياضة أو أي شيء آخر. ستساعد هذه الوسوم من يهتمون بموضوعك على إيجادها في القارئ. تأكَّد من أنَّ أحد تلك الوسوم هو “zerotohero”، حتى يتمكن المدوّنون الجدد الآخرون من إيجادك أيضًا.

قدِّم نفسك (مقالة نموذجية)

إنَّ هذه بمثابة مقالة نموذجية، نُشرت في الأصل كجزء من جامعة التدوين. سجِّل في أحد برامجنا العشرة، وابدأ مدوّنتك على الفور.

إنَّك بصدد نشر مقالة اليوم. لا تقلق بشأن ما تبدو عليه مدوّنتك. لا تقلق إذا لم تكن قد أطلقت عليها اسمًا بعد، أو أنك تشعر بالارتباك. فقط انقر على زر “مقالة جديدة”، وأخبرنا عن سبب وجودك.

لماذا تفعل هذا؟

  • لأنه يوفر سياقًا جديدًا للقراء. ما هو هدفك من ذلك؟ لماذا ينبغي عليهم قراءة مدوّنتك؟
  • لأن من شأنها أن تساعدك على تركيز أفكارك حول مدوّنتك وما تريد القيام به من خلالها.

قد تكون المقالة قصيرة أو طويلة، أو كمقدمة شخصية عن حياتك، أو بيانًا لمهمة المدوّنة، أو بيانًا رسميًا للمستقبل، أو مخططًا بسيطًا لأنواع الأشياء التي تأمل في نشرها.

لمساعدتك على البدء، إليك بعض الأسئلة:

  • لماذا تقوم بالتدوين علانيةً بدلاً من الاحتفاظ بدفتر يوميات شخصي؟
  • برأيك ما المواضيع التي ستكتب عنها؟
  • من الذي تحب التواصل معه عبر مدوّنتك؟
  • إذا نجحت في التدوين طوال العام المقبل، فما الذي تأمل في إنجازه؟

إنَّك غير مقيد بأي من هذا؛ حيث إن أحد الأشياء الرائعة بشأن المدوّنات يتمثل في كيفية تطورها بشكل دائم من خلال تعلمنا ونمونا وتفاعلنا معًا — لكن من الأفضل معرفة من أين بدأت وسبب ذلك، وقد تمنحك صياغة أهدافك بعض الأفكار الأخرى حول المقالات.

ألا يمكنك التفكير في كيفية البدء؟ اكتب فقط أول ما يخطر إلى ذهنك. قالت آنا لاموت، مؤلفة أحد الكتب التي تتناول موضوع الكتابة عما نحب، أنك بحاجة إلى منح نفسك الصلاحية لكتابة “مسودة أولى غير منظمة”. تطرح آنا نقطة مهمة — فقط ابدأ الكتابة، واقلق لاحقًا بشأن تحريرها.

عندما تكون على استعداد للنشر، خصص لمقالتك من ثلاثة إلى خمسة وسوم تصف ما تركِّز عليه مدوّنتك — الكتابة أو التصوير الفوتوغرافي أو الخيال أو التربية أو الطعام أو السيارات أو الأفلام أو الرياضة أو أي شيء آخر. ستساعد هذه الوسوم من يهتمون بموضوعك على إيجادها في القارئ. تأكَّد من أنَّ أحد تلك الوسوم هو “zerotohero”، حتى يتمكن المدوّنون الجدد الآخرون من إيجادك أيضًا.

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ